قصص دينية / قصص الانبياء : قصة سيدنا عيسى عليه السلام للأطفال
قصة سيدنا عيسى عليه السلام للأطفال :-
روى الله سبحانه وتعالى العديد من قصص الانبياء في القران الكريم ومنها قصة سيدنا عيسى عليه السلام ،الذي
ولدته أمّه مريم -عليها السّلام- من غير أب، فكانت ولادته
معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى،وعندما استغرب النّاس من ولادة مريم
لعيسى -عليه السّلام- من غير أب، فأنطق الله سبحانه وتعالى النبي عيسى -عليه السّلام-
ولدته أمّه مريم -عليها السّلام- من غير أب، فكانت ولادته
معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى،وعندما استغرب النّاس من ولادة مريم
لعيسى -عليه السّلام- من غير أب، فأنطق الله سبحانه وتعالى النبي عيسى -عليه السّلام-
وجعله يتكلم وهو طفل رضيع، وقد قال إنّه عبد الله، وإنّه نبيّ، وأن الله -سبحانه وتعالى- قد أوصاه بالصّلاة والزكاة، وجعله بارًا
بوالدته محسنًا لها. ولمّا كَبُرَ النبي عيسى عليه السّلام
بوالدته محسنًا لها. ولمّا كَبُرَ النبي عيسى عليه السّلام
فأرسله الله -سبحانه وتعالى- إلى بني إسرائيل، ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وإلى اتباع أوامره
واجتناب نواهيه،وقد أنزل الله -سبحانه وتعالى- علي النبي عيسى -عليه السّلام- كتاب الإنجيل، و أَيَّدَه بالمعجزات؛
لتكون دليلًا على صدق دعوته،
ويصدق الناس أنّه نبي ورسول من عند الله، ومن تلك المعجزات أنّه كان يصنع من الطين على شكل طير، فينفخ فيه
فيطير بإذن الله، ويمسح على عيني الأعمى فيبصر، ويعالج الأبرص –وهو الشخص المصاب بمرض جلدي- بقدرة
الله.
ولكن رغمَ تأييد الله -سبحانه وتعالى- لسيدنا عيسى عليه السّلام بكل تلك المعجزات، ألا أن بني إسرائيل قابلوه
بالكفر والعناد، ولم يؤمن منهم إلا عدد قليل، وهم الذين سمّاهم الله -سبحانه وتعالى- بالحواريين، وقد اتهموه
بالسحر فقالوا عنه أنّه ساحر، وتآمروا عليه، وحاولوا قتله،
ولَكِنَّ الله -سبحانه وتعالى- تولى حفظه وحماه منهم برفعه إلى السماء، فعندما جاؤوا لقتله ألقى الله سبحانه وتعالى
شبهه على شخص آخر، ورفع النبي عيسى -عليه السّلام- إلى السماء،
فظن بنو إسرائيل أن هذا الشخص هو النبي عيسى -عليه السّلام- وقاموا بصلب وقتل ذلك الشخص الذي ألقى الله
عليه شبه عيسى عليه السّلام.
ومما يُستفاد من قصة النبي عيسى -عليه السّلام- أنّه عبد الله، أكرمه الله بالنبوة والرسالة، وأيّده بالعديد من
المعجزات، وأنّه لم يُصْلَب ولم يقتل، بل رفعه الله -سبحانه وتعالى- إلى السماء، وسينزل قبل يوم القيامة، متبعًا دين
محمد صلّى الله عليه وسلّم،
ومما يستفاد أيضًا أهمية بر الوالدين، والحرص على رضاهما، وأن مريم -عليها السّلام- من خير وأفضل نساء
الدنيا، وأنّ ولادتها لعيسى -عليه السّلام- معجزة من معجزات الله -سبحانه وتعالى- تدل على قدرة الله وعظمته،
وفي قصة النبي عيسى -عليه السّلام- ما يدل على أهمية الصّلاة، وأهمية المحافظة على أدائها على وقتها، وعدم
التهاون فيها، وتدل أيضًا على أنّ صفة اليهود على مر الزمان الكفر بدعوة الرسل والعناد والمكر، و قد كان النبي
عيسى -عليه السّلام- آخر أنبياء بني إسرائيل.
واجتناب نواهيه،وقد أنزل الله -سبحانه وتعالى- علي النبي عيسى -عليه السّلام- كتاب الإنجيل، و أَيَّدَه بالمعجزات؛
لتكون دليلًا على صدق دعوته،
ويصدق الناس أنّه نبي ورسول من عند الله، ومن تلك المعجزات أنّه كان يصنع من الطين على شكل طير، فينفخ فيه
فيطير بإذن الله، ويمسح على عيني الأعمى فيبصر، ويعالج الأبرص –وهو الشخص المصاب بمرض جلدي- بقدرة
الله.
ولكن رغمَ تأييد الله -سبحانه وتعالى- لسيدنا عيسى عليه السّلام بكل تلك المعجزات، ألا أن بني إسرائيل قابلوه
بالكفر والعناد، ولم يؤمن منهم إلا عدد قليل، وهم الذين سمّاهم الله -سبحانه وتعالى- بالحواريين، وقد اتهموه
بالسحر فقالوا عنه أنّه ساحر، وتآمروا عليه، وحاولوا قتله،
ولَكِنَّ الله -سبحانه وتعالى- تولى حفظه وحماه منهم برفعه إلى السماء، فعندما جاؤوا لقتله ألقى الله سبحانه وتعالى
شبهه على شخص آخر، ورفع النبي عيسى -عليه السّلام- إلى السماء،
فظن بنو إسرائيل أن هذا الشخص هو النبي عيسى -عليه السّلام- وقاموا بصلب وقتل ذلك الشخص الذي ألقى الله
عليه شبه عيسى عليه السّلام.
ومما يُستفاد من قصة النبي عيسى -عليه السّلام- أنّه عبد الله، أكرمه الله بالنبوة والرسالة، وأيّده بالعديد من
المعجزات، وأنّه لم يُصْلَب ولم يقتل، بل رفعه الله -سبحانه وتعالى- إلى السماء، وسينزل قبل يوم القيامة، متبعًا دين
محمد صلّى الله عليه وسلّم،
ومما يستفاد أيضًا أهمية بر الوالدين، والحرص على رضاهما، وأن مريم -عليها السّلام- من خير وأفضل نساء
الدنيا، وأنّ ولادتها لعيسى -عليه السّلام- معجزة من معجزات الله -سبحانه وتعالى- تدل على قدرة الله وعظمته،
وفي قصة النبي عيسى -عليه السّلام- ما يدل على أهمية الصّلاة، وأهمية المحافظة على أدائها على وقتها، وعدم
التهاون فيها، وتدل أيضًا على أنّ صفة اليهود على مر الزمان الكفر بدعوة الرسل والعناد والمكر، و قد كان النبي
عيسى -عليه السّلام- آخر أنبياء بني إسرائيل.
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات